OLiVeTrEe

welcome to my Blog

حبيبة...


السلام عليكم

بعد المكالمه السابقة ...

فى اليوم التالى
حبيبة: ألو ازيك فى فريده
فريده: الحمد لله إيه انتى مجتيش الشغل ليه ؟
حبيبة: معلش هاخد اسبوع راحه مش قادره اشتغل فى حاجة
فريدة: ألف سلامه عليكى , هبقى اطمن عليكى لما اروح بليل
حبيبة: الله يسلمك , شكرا يا فريدة , سلام

أحست حبيبة أنها تحتاج إلى بعض الوقت لاعادة ترتيب افكارها
وتجاهل ما قد حدث حتى تعود
الى طبيعتها مره أخرى

مساءا
حبيبة: السلام عليكم
نادر: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته , أزيك يا حبيبة
مالك الف سلامه عليكى
حبيبة: الله يسلمك انا الحمد لله ,شويه ارهاق بس , ميرسى على السؤال يا نادر
نادر: هو فى ميرسى والكلام دا ما بينا بردوا يا حبيبة , أنتى وخداها رسمى أوى كدا ليه , مالك يا حبيبة.
حبيبة: مفيش حاجة انا الحمد لله تمام , ليه بتقول كدا يعنى
نادر: لا يا حبيبة فيه بس انتى مش حابة تحكى ولا تتكلمى
كان نفسى أسمعلك ويبقى فى ثقة شويه بيا الموضوع مش موضوع ارهاق ولا تعب
حبيبة: مفيش حاجة تتحكى يا نادر وكمان أنت اخ وزميل محترم انت عارف دا

ملوش لازمه انك تاخد الموضوع كدا
نادر: اه انا عرفت كدا دلوقتى بس
طيب انا حبيت اطمن عليكى
بس واضح انك بتجاملينى بكلامك وبتحرجينى بالذوق
حبيبة: انا ولابحرجك ولا حاجة يا نادر انا مقصدش كدا طبعا
نادر: الحمد لله انك بخير , مش عايزه حاجة منى
حبيبة: لا شكرا على السؤال يا نادر , عايزه سلامتك
نادر: ترجعى بالسلامه , سلام
حبيبة : الله يسلمك ,سلام :(


بعد 3 ايام من اجازه حبيبة , قررت الرجوع الى عملها مره اخرى

بعد ان احست انها قادره على العمل دون التفكير او الهروب من اى شىء قد يأرق حياتها

صباحا فى العمل , دخلت حبيبة إلى مكتبها
وجدت فريده ونادر جالسين يتحدثان معا وعندما ظهرت امامهما صمتا طويلا ...
حبيبة: ايه مالكو كدا ايه اللى حصل !
فريده: مش قولتى عايزه اسبوع اجازه هو الاسبوع عدى بسرعه كدا ليه بس
حبيبة: زهقت من القاعده فى البيت , ايه ارجع تانى وأغير رأيى
نادر:لالا كويس انك رجعتى لشغلك , الحمد لله على سلامتك
حبيبة: الله يسلمك يا نارد ,ها اخبار الشغل ايه كدا من غيرى يا فريده
فريدة: تمام مفتقدك بس, اتفضلى اهو مستنيكى على نار ترجعى
حبيبة: على طول كدا ماشى يلا نبدأ يا ستى
نادر: إيه مستعجلة اوى على الشغل كدا ليه , طيب اتكلمى معانا شويه
فريدة: أة ممكن الشغل وحشنا أكتر مننا أكيد
حبيبة: ليه بس بتقولوا كدا بس , هو انا اقدر بردوا يا فريده , اكيد الشركه كلها وحشتنى
نادر: طيب عن أذنكوا أنا قايم , رايح مكتبى والحمد لله على سلامتك يا حبيبة
حبيبة: الله يسلمك
*************************
يترك نادر الغرفة إلى مكتبه ويترك فريدة وحبيبة معا

فريدة: ايه يا حبيبة مالك كدا معاملتك مالها كدا متغيره ليه
حبيبة: أنا !!! مفيش حاجة يا بنتى ايه اللى حصل بس
فريدة: يعنى بقالك كام يوم اجازه , واول يوم ترجعى كل اللى همك الشغل ايه يا حبيبة هو احنا مش صحاب , أسألى علينا وعن احوالنا يا بنتى
حبيبة: والله يافريدة انا مقدره كويس اللى عملتوه معايا أنتى ونادر طول فتره الاجازه وكل يوم اتصالات وتتطمنو عليا , بس انا مقصدش حاجة
فريدة: طيب معاملتك مع نادر ايه اللى مغيرها بقى
حبيبة: أزاى ما انا بتعامل معاه عادى ولو فى حاجة بنتكلم عادى
فريدة: أنتى شايفة كدا, على العموم بليل هكلمك وهندردش مع بعض شويه
حبيبة: ماشى , طيب مفيش واحد قهوه كدا تحية الرجوع بالسلامه ولا بدام انا غبت نسيتو الكرم يعنى
فريدة: ماشى يا غلباوية هانم , ليكى واحد قهوه حالا
حبيبة: تسلميلى يارب خليهم اتنين بقى انا وانتى
فريدة: لا 3 ونادر كمان , اة صحيح فى واحد اتصل بيكى من يوم ما اخدتى اجازه وسأل عليكى كتير اوى , مره انا رديت وقالى اسمه حسام
حبيبة: وقال عايز ايه ؟؟
فريدة: مش عارفة اللى كلمه نادر
حبيبة: نادر اللى كلمه ؟
فريدة: اه , اساليه كان عايزك ليه
حبيبة: لا مش وقته يا فريدة, بس لو اتصل تانى اى واحد على الشغل لازم تتاكدى انه عميل عندنا ولو
طلبنى بالاسم وانتى مش عرفاه كويس قولي ليه انها سابت الشغل هنا
فريدة: ليه يا حبيبة, مين الشخص دا وليه بتعملى كدا؟؟
حبيبة: مش وقته خلينا فى الشغل دلوقتى
فريدة: خلاص براحتك ولما تحبى تتكلمى انا موجودة
حبيبة: دى حاجة انا متأكدةمنها يا فريدة



بعد عودة حبيبة للعمل بيومين وأثناء فتره العمل

نادر: صحيح يا حبيبة فى حاجة نسيت اقولها ليكى
حبيبة: خير يانادر
نادر: كان فى واحد أتصل بيكى كتير وكان مصمم انه يكلمك
حبيبة: اه فريدة قالت ليا
نادر : وقالت ليكى انه كان هيتخانق لو مكلمكيش ومش مصدق انك فى اجازه
, وطلب رقمك الجديد وبيقول موضوع شخصى

حبيبة: واخده منك يا نادر؟
نادر: لا طبعا يا حبيية , بس دا كان هيتجنن ويكلمك يعنى
حبيبة: طيب الحمد لله , على العموم لو اتصل تانى وطلب يكلمنى قول ليه سابت الشغل
نادر : حبيبة , مين دا؟ وأظن دا مش عميل مستفز بردوا
حبيبة: .........
نادر: مالك يا حبيبة
حبيبة: مفيش حاجة وبلاش نتكلم فى الموضوع
نادر: لحد أمتى هتفضلى كدا يعنى , على العموم انا سيبك براحتك لحد ما تروقى وتتكلمى مش مهم معايا
, بس طلعى كلامك مع اى حد بدل ما انتى تعبانه كدا من جواكى
حبيبة: ....


ترك نادر المكتب , جلست حبيبة وأعينها ممتلئه بالدموع وتتمنى أن تحكى بالفعل
وتخبر تعبها لاى احد ولكنها لا تعلم لمن تحكى او تشكى
فأخواتها لكل شخص حياته ومشاكله ولن يستوعبا ما يحدث وربما وقتها تسبب
فى حدوث مشاكل ولا تحب ان تدمربيت حسام او انها تجرح زوجته وتنهى علاقتهما ,
ومنذ وفاه والدتها واستقرت بعيدا عن والدها بعد جوازه من اخرى غير والدتها
وقررت ان تعيش بعيدا عن المشاكل

دخلت عليها فريدة فوجدت حبيبة شريدة الذهن عينها تملأها الدموع

فريدة: مالك يا حبيبة ايه اللى حصل فى ايه ؟
حبيبة: ممكن نتكلم بليل فى التليفون وانا هحكيلك كل حاجة
فريدة: خلاص اللى يريحك واهدى بس, انا نادر قالى روحى شوفى حبيبة مالها , هو قالك حاجة تزعلك ؟؟
حبيبة: لا يا فريدة لا , مقلش حاجة , فريدة انا تعبانه اووووووووى
فريدة: خلاص هكلمك بليل واعرف فى ايه بالظبط
وكمان فى حاجة مهمه لازم تعرفيها يا حبيبة
*****

صدق أم كذب


السلام عليكم

إيه بس اللى منرفزك أوى كدا...
تلك الكلمات التى سمعتها حبيبة من خلف بابا غرفتها
وإذا به يظهر أمامها مبتسم كعادته محاولا منه تهدئتها

حبيبة: ولا حاجة
نادر: أزيك عامله ايه الاول ومش باينه بقالك فتره ليه كدا؟
حبيبة: أنا بخير وموجوده فى الشغل هروح فين يعنى
نادر: وايه اللى منرفزك اوى كدا؟
حبيبة: عميل مستفز شويه
نادر: طيب لو فى حد ضيقك تانى حوليه ليا
حبيبة: ماشى لو اتصل تانى بقى
نادر: حبيبة , بعد فتره الغياب دى ومحدش بيشوفك زى زمان ,
انا كنت عايزك فى موضوع فاضيه نتكلم
حبيبة: معلش يانادر أنا اسفه ممكن بعدين عندى شغل كتير وعايزه اخلصه
نادر: اوك اللى يريحك على الاقل تكونى هديتى من نرفزتك ولما تفضى قوليلى وانا اجيلك نتكلم
حبيبة : ان شاء الله يانادر
نادر: اسيبك لشغلك
حبيبة: ماشى اتفضل

فى الغرفه المقابله لحبيبة تجلس فريده متابعه لهذا الحوار ما بين حبيبة ونادر
وهى مبتسمه ومراقبة لتصرفات كلا منهما

انصرف نادر الى عمله
تعود حبيبة الى مكتبها وتنظر الى فريده تجد على وجهها ابتسامه كبيره
فتعجبت منها حبيبة على نظراتها
وتعود للعمل دول ان تسألها عن سر ابتسامتها الغامضه تلك
وينتهى اليوم فى العمل وفى طريق عوده حبيبة الى منزلها , اشترت شريحة جديده
وقررت استبدالها بالحاليه لتتخلص من مكالمات حسام إليها



وفى مساء اليوم التاالى
حبيبة فى بيتها تقوم ببعض الابحات الخاصه بعملها , هاتف المنزل يرن

حبيبة: السلام عليكم مين معايا
----: عرفتى انى اقدر اكلمك زى ما انا عايز وانى مصمم على الكلام معاكى
حبيبة: لا كدا كتير اوى بقى ورقم البيت وصلت ليه ازاى دا كمان
حسام: انتى عارفه انى اقدر اجيب اى حاجة انا عايزها ومصمم انى اعرفها,
ومش معنى انك غيرتى رقمك مش هقدر اكلمك واخليكى تسمعينى
حبيبة : عايز ايه ياحسام انا الكلام اللى عندى قولته خلاص
حسام: اسمعينى للآخر وبعدين قررى
حبيبة انا اتجوزم من 6 شهور تقريبا بعد فتره من انفصلنا وهتصدقى لو قولت ليكى اتجوزتها
غصب عنى ,مش حاسسها يا حبيبة , لسه بفكر فيكى
حبيبة : وبعدين
حسام: مكنتش مستوعب بس هى بنت كويسه جدا وبنت واحد عميل كبير عندنا فى الشركه
وكانت مع باباها مره ومفيش وقت بسيط اتكرر اننا شوفنا بعض واتعرفنا على بعض
واتخطبنا واتجوزنا فى وقت قصير اوى
حبيبة: اة والمطلوب منى
حسام: محبتهاش يا حبيبة , مقدرت احبها حبك لسه مسيطر على قلبى ومش قادر احبها
حبيبة : اه وعرفت دا بعد 6شهور جواز وفتره خطوبه وان كانت قصيره ؟؟
حسام : مكنتش عارف أفكر ساعتها ,عندك معايا والمشاكل كانت كتير ما بينا فاخدت القرار بسرعه
حبيبة: وياترى ابوها العميل الكبير منصبه كويس وساعدك فى شغلك ولا سابك كدا
حسام: ايه لازمه السؤال دا , اه هو راجل كويس وساعدنى كتير ووصلت لمنصب كويس جدا دلوقتى
حبيبة:حاجة تانيه عايز تضفها ؟
حسام : تصدقينى يا حبيبة
حبيبة: صدقتك وبعدين
حسام: نرجع تانى حبايب وصحاب ونفضل مع بعض على طول مش انتى لسه بتحبينى يا حبيبة
ووعد انى فى كام شهر هتجوزك بس لما الظروف تستقر شويه
حبيبة: ظروف!!!
حسام: اه شويه ظروف بس هخلص منها ونتجوز يا حبيبتى
حبيبة: اه ظروف مع المدام ولاظروف الشغل اللى ابوها وصلك ليه
حسام: حبيبة ايه الكلام دا , انتى مش واثقه فيا ليه كدا
انا قولت ليكى انى بحبك وانتى بتحبينى مش مهم اى حاجة تانيه غير كدا
حبيبة: لا فى ميلون حاجة مهمه , مهمه انى ارتبط واتجوز حد ميعرفش الخيانه
حد ميعرفش النصب وانه يبيع ويشترى فى قلوب الناس علشان نفسه وبس
حسام : انا عارف انى ممكن اكون ظلمتك لما بعدت الفتره دى كلها بس انتى لازم تسامحينى
لانك بتحبينى واللى يحب يغفر
حبيبة: أنا لما حبيت , حبيت واحد اسمه حسام قمه فى الادب والاخلاق والعطاء والصدق
والحنيه والحب أما انت فأنت واحد أنانى ...
أأأأأأأأرجوك متخلنيش اتكلم اكتر من كدا متعودش اجرح حد بكلامى
حسام: للدرجة دى
حبيبة: وأكتر , متكلمنيش تانى مفهومه المره دى منعا من اى مشاكل ممكن احطك فيها ,
وبلاش تخلى حبيبة تنقلب لشيطان وتبوظ ليك حياتك زى ما انت قتلت كل حاجة حلوه جوايا,
منك لله


أغلقت حبيبة الهاتف نهائيا ولم تتمالك نفسها وعدم استيعاب لكل حرف قد قيل فى المكالمه
وكيف لاخر دقيقه كانت منتظره منه الصدق وحنيه الحبيب لمحبوبته وأنها كانت على استعداد ان تتقبل منه كل ما سبق ولكن عكس احساسها ما قد حدث ...

قرار بصمت القلب


السلام عليكم
وضعت حبيبة امام اعينها عملها فقط دون ان تستلم للتفكير فى شىء فيما قد حدث
ولكن قد لاحظ زملائها فى العمل انها لم تعد حبيبة التى قد اعتادوا عليها طوال سنوات العمل معا,
لم تكن تجلس فى مكتبها ودائمه الهزار ولا تقضى وقتها فى هذا الصمت والجلوس شريده
أو تقضيه فى عملها دون التحدث او النقاش مع احد .

اقتربت منها فريده أعز اصدقائها فى العمل
ومعها فنجان من القهوه الذى أغرى حبيبة للابتسام إليها والتحدث معاها
فريده: مال الجميل سرحان فى ايه كدا ولا أرجع القهوه تانى؟
حبيبة: لالالا ترجعى قهوه ايه وانا هموت على الفنجان دا
وكمان عينى فيه واى حد هيشربه هيتعب على طوووووووووووول
فريده: يا ساتر عليكى , مالك بقى بقالك فتره كدا مش ظاهره وباين عليكى الزعل ليه كدا.
حبيبة: يعنى زهقانه من الشغل والروتين
فريده: يا سلام واللى يبقى زهقان من حاجة يفضل قافل على نفسه كدا
ومش عايز يكلم حد خالص , على فريده يا حبيبة؟؟؟
حبيبة: وأنا هكدب يعنى , كلها كام يوم وارجع تانى تمام متخفيش عليا :)
فريده: لا باين انك بتكدبى ايه يابت دى مشكله عاطفيه دى ولا ايه
حببية: حب وعاطفة ايه يا فريدة, الحب والكلام دا مش لينا , سيبك انتى هاتى القهوه بقى
فريدة: خدى القهوه , بس من جوايا مش مطمنه وحاسة أنك مخبيه حاجات مش حاجة واحدة بس.
حبيبة: امشى بقى من هنا , يلا على مكتبك
فريدة: طبعا اخدتى القهوه ليكى حق ,
انا اللى غلطانه
انى طوعت نفسى الحنينه عليكى وجبته ليكى لحد عندك :(...

عادت حبيبة إلى عملها وبعد مرور فتره من العمل...
فريده: حبيبة , فى تليفون علشانك على خط الشغل
حبيبة: ماشى
حبيبة:الو , مين معايا؟
.....: أنا حسام يا حبيبة ايه بقى مش بتردى على رقمى ولا على أى رقم تانى؟
حبيبة: حسام أنت عايز ايه , وجبت رقم الشغل ازاى , وارد عليك ليه اساسا
مش كفايه لحد كدا , مش خايف من المدام ؟؟؟
حسام: ياحبيبة حاولى تفهمينى وتفهمى ظروفى , انا كنت هحكيلك على كل حاجة بس فى وقتها .
حبيبة: تحكيلى ايه ؟؟؟
ياحسام انت قاصد كدب وداخل بتتمسكن عليا وانك عايش لوحدك وتعبان , طيب ليه كل دا ؟؟
أنت مش بعدت واتجوزت ونستنى راجع ليا تانى ليه ,
انا رضيت بالبعد وقولت النصيب وياما حصلت ليا ظروف فى حياتى
وكنت فى أمس الحاجة ليك ولوجودك هنا جنبى وقولت بدام مرتاح خلاص ودا قضاء ربنا معايا
, راجع تانى تكدب وتجرح كمان ليه
حسام: حبيبة , انا تعبان اوى من غيرك حاولى تفهمينى وتسمعينى
حبيبة: أنا مش عايزه اسمعك وانت دلوقتى خاين لمراتك وبجد هى صعبانه عليا
حسام: صعبانة عليكى ليه , وانا مش صعبان عليكى فى تعبى دا
حبيبة: حتى لو كنت بتموت من جواك ,انت بتخون مراتك لمجرد تفكيرك فى الرجوع والكلام معايا
, راجع تحن ليا انا فى وقت فراغك , وبعد كدا بتكون مع مين يا حسام... ؟؟؟
حسام: حاولى تفهمى ظروفى واسمعينى
بيبة: حسام انا معنديش استعداد انى اكون واحده بتعرف واحد متجوز
,
كدا انا اللى بخونها مش انت, انا عمرى ما احب اكون فى موقف مراتك دلوقتى لوكنت انا مكانها
حسام:ياريتك كنتى مكانها وكمان أنا مش بعمل حاجة غلط , انتى عارفه انى بحبك
حبيبة: حسام أنا معنديش وقت اسمعك , متتصلش هنا تانى بيا ولا فى الشغل ولا فى الموبيل

أغلقت حبيبة الهاتف وهى غير مدركه لعصبيتها ولا الى صوتها المرتفع
حبيبة: فريدة, مش اى حد يتصل ويقول عايز حبيبة تحوليه ليا اعرفى هومين
وعايز ايه بالظبط واكون انا عرفاه غير كدا لا
فريده: حاضر يا حبيبة اعصابك , هو قال مصلحه خاصة
حبيبة: من أمتى وانا اى مصلحه شخصيه بعملها وانا فى الشغل , متكررهاش تانى يا فريده لو سمحتى
فريدة: خلاص يا حبيبة اهدى ومش هتتكرر تانى .

إيه اللى منرفزك جامد كدا ؟؟؟
تلك هى الكلمات التى سمعتها حبيبة من خلف باب الغرفة
وإذا به يظهر أمام مكتبها مبتسم كعادته محاولا امتصاص غضبها وعصبيتها ...

:(


.
.
.
معرفش ليه كدا حاسه انى خلصت الامتحانات
واجازه بقى وهييييييييييه والكلام دا
رغم انى مش هخلص الا بعد شهرين
وامتحاناتى بعد 3 اسابيع وفى مواد ابيض فيها
هو دا يتسمى ايييييييييييييه ؟؟؟

Imagine That


السلام عليكم
Imagine That
i loved this movie
first time see it
...
we have two ways
you must be in the two ways at the same time with parallel walk
one achieve all your dreams
another keep your life succeessed and goon
one with dream
another with love
The biggest need is love
:)

بالصدفة قد تتوافر الصدمة


السلام عليكم
بعد يومين من الحديث السابق ما بين حبيبة وحسام.
حبيبه فى عملها وفى وقت مزدحم بالاعمال , وضعت هاتفها على مكتبها
ثم ذهبت لانهاء بعض الاوراق مع زملائها فى غرفه اخرى
ناسيه الهاتف بعيدا عنها مستغرقه فى العمل...
بعد 3 ساعات انهت حبيبة عملها وعادت الى مكتبها
فوجدت بهاتفها اكتر من مكالمه لم يتم الرد عليها إذ بها تجدهم جميعا من أرقام لاتعرفها
فتوقعت أن يكون هو حسام ,
وعندما عادت حبيبة الى منزلها قامت بالاتصال
على هاتف حسام الشخصى وليس بتلك الارقام
فضلا عن انتظاره هو لمعاوده الاتصال مره اخرى ...
حبيبة : السلام عليكم
----: وعليكم السلام , مين معايا.
----- : ألو مين معايا ؟
حبيبة: أيوه مع حضرتك , مش دا رقم حسام بردوا
-----: ايوه مظبوط مين معايا؟
حبيبة : أنا حبيبة وحضرتك .
----: حضرتى المدام, خير استاذه حبيبه مين حضرتك ؟
حبيبة: أأأنا كنت بتصل علشان الشغل
-----: حسام نايم دلوقتى , فى حاجة ابلغه بيها بعد ما يصحى ؟
حبيبة: لا شكرا , انا هبلغه بيها بكره فى الشغل , سلام.
لم تكن حبيبة مستوعبه لتلك الاحداث وبعد سماع لفظ زوجته منها
ولكنها اضطرت الى انهاء المكالمه وان كان بالكذب حتى لا تسبب له مشكله
او لنفسها وخاصا بعد معرفتها لاسمها الحقيقى
انهارت حبيبة بعد تلك المكالمه واخذ يدور داخلها حوار مع دموعها التى لم تكن قادره على أن تمنعها
لما عاد ليكذب عليها؟؟؟
لما قام بدور المشتاق إليها والحنون عليها وهو أول من قرر أن يطعن قلبها للمره الثانيه ؟؟؟

لقد أصبح فى نظرها شخص لا يثق فيه وأيضا أضافت إليها انه خائن الى زوجته
فبعد ارتباطه بها عادى إليها يتدلل ويحمل فى نبرته نبره المظلوم
والوحيد الشريد بدونها وبدون احد فى تلك الوحده التى يحيا فيها
ومن ضمن حوارها بداخلها
يااااااه ياحسام طلعت شخص خاين وكداب , طيب أزاى وليه ؟؟؟
بعد كل الفتره دى واكتشف دا فى وقت متأخر أوى , هموت ومصدقش كل دا
ويطلع حلم أو كابوس بحلم بيه , أزاى جتلك الجرأه انك تخلينى فى الموقف دا مع نفسى
وأزاى تحط مراتك فى الموقف دا معايا ؟؟؟
دلوقتى بس عرفت ليه كنت بتكلمنى وبشكل غير طبيعى من رقم الشغل
, خايف من المدام لتشك فيك ... اتجوزت أزاى ومين ؟؟؟

أرق حبيبة التفكير والبكاء .
وصباحا لم تستيقظ من تعبها الا على جرس هاتفها فصديقتها فريده تطمئن عليها بسبب تأخرها على العمل
فأخبرتها حبيبة أنها ستأتى ولكن ستتأخر قليلا
قامت مسرعه الى عملها ورفضت بداخلها أخذ اليوم كأجازه حتى لا تعطى لنفسها فرصه للتفكير فيما ...
على جنب كدا
برافو مورجانه وروان على التوقع ودا ان دل يدل على ان تفكيرى كان صح من البدايه
وهو انكو بنات جامده وتفهموها وهى لسه بتفكر تركب جناحين وتطير :)

فضفضه كتيــــــــــر+تحديث


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


معنديش مقدمات اقولها بصراحه

بس كل الموضوع انى جربت انى اخرج بس ساعتين بالظبط ازور واحده تعبانه ماما صحبتى

واشوف صحبتى واطمن عليها ومش حابه اقول يارتنى ما خرجت بصراحه مبحبش كلمه يارتنى


بصراحه رجعت بشويه زعل يتوزعوا على بلد من اللى حصل قدامى ومن مواقف كدا
ومبقتش مصدقه ولا فاهمه الحياه ماشيه ازاى
ولا الناس بتفكر تعيش ازاى وتعيش علشان ايه

يعنى الناس اللى ربنا مبتليها بشويه فراغ يقعد يتسلى على خلق الله ويقول كلام حسبى الله ونعم الوكيل

واللى ربنا مبتليه بشويه صحه او مال يفترى على عبيده باللى معاه ... ياساتر على دى ناس ودا تفكير

اه احنا جيل عنيد بس عندنا لو نفعنا ينفعنا احنا ولو ضرنا هيضرنا احنا واللى بيشيل اربه مخرومه ...

محدش قال اننا نبقى جيل منحرف عن القران والسنه ولا اننا نمشى نبلطج ولا تبقى حياتنا كلها غلط

بس ابسط الحقوق نختار طريقنا اللى هنقدر نكمل فيه من غير ضغط من حد بس اللى اكتشفته كان غير كدا

اكتشفت انك علشان تعملى حاجة لازم تاخدى رأى العماره بتاعتكوا واحد واحد
والشارع بيت بيت ولو فى سوبر ماركت فى اخر الشارع اللى بعد بعد بعد شارعكوا
لازم تروحى وتاخدى الاذن منه ويقولك روحى يا بنتى لك الحق فى كدا :(
ايه الناس دى وايه العالم دا اللى عايشين فيه دا

ما هو لو كل واحد يخليه فى حاله ويفكر فى حاله واللى عنده الدنيا هتعمر
ولو حاول يشارك الناس يشاركهم فى الخير مش الشر ولا فى الفترى على خلق الله


حسبى الله ونعم الوكيل بجد فى اللى بيحصل دا

----------------------------------------------------

قفلت البلوج ليه 10 ايام

اه انا قفلت البلوج والميل
بس مقفلتش موبيلى ولا كنت بنكر نفسى لو حد كلمنى على رقم البيت
ولا كنت بخبى نفسى من حد لو شوفته فى الكليه بالعكس انا كنت بدور
على الناس واروح اسلم عليهم ...

بس اكتشفت ان الميل و البلوج بلاقى الناس عليهم اكتر من الكليه والتليفون
اكتر من اى مكان تانى
فقولت طيب لو الميل والبلوج اتقفل بردوا هلاقى الناس دى !!!

خلص الكلام لحد هنا علشان الرقابه زعلت اوى منه واكتفت بلفت النظر على الكلام اللى اتحذف

واكتفت انها تتهمنى بانى انا السبب فى كل حاجة ... ماشى انا السبب فى كل حاجة ...

يارب يبقى الكل كدا بيس دلوقتى

كله بقى بيس اهو D:

دهشــــــــــة و حنين ذكرى



دهشـــــــــــــــــــــــــــة

مر يوم ثم اليوم الذى يليله واستغرق تفكير حبيبة فى عملها
ولم يتصل حسام إلى 4 أيام أخرى وبين هذا التفكير وذاك
وبدأ بداخلها ينبض احساس قد فقدته لوقت طويل

فقررت أن تتصل هى به ومبررة هذا بأنه نوع من أنوع رد الجميل

ولكن السبب الحقيقى والتى تنكره هى من داخلها وهى اشتياقها اليه
والى تلك الفترات الرائعه التى كانت بينها ولم تعطى نفسها لحظات للتفكير او العتاب



بحثت حبيبة عن هاتف حسام واتصلت به ولكن ما وجدت منه سوى التجاهل
وعدم الرد عليها ثم جربت مره فى الثانيه ولكنه قد أغلق هاتفه .
فزاد داخلها السأم من تصرفاته ولم تكرر الاتصال به مره اخرى.
ومضت عده ايام دون محاوله منها او منه للتحدث بينهما
بعد عده ايام اخرى وهى فى عملها إذا به يتصل بها
حسام : ازيك يا حبيبة ازيك
حبيبة : الحمد لله بخير , خير ؟
حسام : خير!!! أنتى مضيقه انى كلمتك
حبيبة : لا, بردوا بتتصل من رقم غريب واتصلت بيك من كام يوم مردتش

وقفلت موبيلك خالص, فى ايه ؟
حسام : اة معلش مكنتش فاضى , ايه بقى هتعمليها زعله على ايه يعنى؟
حبيبة: مفيش زعل ولا حاجة ... حسام ممكن سؤال؟
حسام: أسألى ياسلام وهو انا اطول , رغم انى طويل واطول قوى
حبيبة: هو انت رجعت تفتكرنى بعد الفتره دى ليه ؟؟
حسام: عادى , وحشتينى وكمان أنا مش نسيتك بس الظروف بقى

, يعنى انتى فكرتى تعمليها وتسألى انتى وتكلمينى
حبيبة: أكلمك !!! بعد اللى حصل ورد فعلك اللى مفهمتوش لحد النهارده

وانك اتخليت عنى وفجأة ملقتكش جنبى ومفيش كلام لتفسير موقفك
, انا سبتك تأخد قرارك وكان لازم اختار كرامتى
حسام: انا مجتش على كرامتك فى حاجة وكمان انسى بقى كل دا خلاص , احنا ولاد النهارده .
حبيبة: والمطلوب اعمل ايه ؟
حسام : تنسى ونرجع تانى اصحاب وحبايب زى زمان
حبيبة: ويبقى الحال كما هو عليه ؟
حسام : ياحبيبة انا حسام يعنى 4 سنين جامعه وصحاب من اول يوم جامعه يعنى 7سنين عارفين بعض
حبيبة: لا 6 بس يا حسام, متنساش سنه فراق دلوقتى ضاعت ما بينا.
حسام : خلاص 6 يا حبيبة مش فارقه يعنى.
حبيبة: لا بتفرق , بتفرق سنه , 365 يوم , شوف كام ساعه وكام يوم
حسام: خلاص بقى يابنتى أنتى مبتزهقيش؟!!!
حبيبة: -----------------
حسام: حبيبة ؟؟
حبيبة : نعم
حسام: خلاص بقى متزعليش, كبرى دماغك
حبيبة: ماشى يا حسام ,
أنا مضطره اقفل ,الريست خلص ولازم اخلص شغل كتير , سلام

حسام: ماشى هكلمك بليل , سلام .

عادت حبيبة الى عملها وانتهى اليوم وعادت الى منزلها شريده التفكير

ولكنها مصره على معرفه ما يحدث ولما يعملها بتلك الطريقه ,
مابين رجوعه لها ولهفته الى التحدث معاها كل يوم

وما بين إنهائه للكلام معاها بطرق كثيرا ما تكون غير طبيعيه ؟
وفى ظل تفكيرها وفكرها المشرد فسمعت هاتفها فتوقعت أن يكون هو ...
حبيبة: السلام عليكم
حسام: وعليكم السلام , ازيك يا حبيية
حبيبة: الحمد لله
حسام: روحتى من الشغل.
حبيبة: اة الحمد لله
حسام : انا لسه فى الشغل هلكان والله فيه
حبيبة: ربنا معاك وبتروح امتى بقى .
حسام: بروح على 9 وانا اساسا بحب أتأخر فيه ممكن لحد 12 كمان
حبيبة: للدرجة دى بتحب الشغل.
حسام: لا مش حب فيه بس هروب
حبيبة: هروب من ايه ؟
حسام: من الحياه ال......
حبيبة: الحياه ايه يا حسام سكت ليه ؟؟
حسام: لا ابدا , اقصد من الحياه اللى عيشها ياستى الوحده بقى وكدا أصل الوحده دى وحشه اوى
حبيبة: ربنا ان شاء الله يملاها عليك بالفرح
حسام: ا ه ان شاء الله وانتى كمان يارب
حبيبة : صحيح , حلوه اوى نغمه فيروز اللى سمعتها من موبيلك امبارح
حسام: اةةةةةةة , حلوه صح , بتحبيها انتى؟
حبيبة : اة كويس انك فاكر انى بحبها فعلا .
حسام: ومش بس بتحبيها يا حبيبة
حبيبة: اومال ايه يا حسام ؟
حسام : -------------------
حسام: طيب يا حبيبة انا هقفل معلش عايزه حاجة منى ؟
حبيبة: شكرا . سلام
حسام: سلام.


فتلك النغمه التى طالما تعاهدا ان تكون عنوان الاخر على هاتف كلا منهما
ومهما قد يمر بينهما فعند سماع تلك الكلمات فلربما تذوب بينهما الخلافات مهما حدث ...

ماضى يتلألأ...


ماضى يتلألأ
حبيبة: السلام عليكم
-----: وعليكم السلام أزيك يا حبيبة
حبيبة: مين معايا؟
-----: أنتى نسيتى صوتى يا حبيبة ؟
حبيبة: ...
-----: حبيبة أنتى مش بتردى عليا ليه ؟
بعد فترة صمت من حبيبة لم تتفوه فيها بشىء ولم يسمع منها غير صوت أنفسها المتقطع .
حبيبة : ياااااااااه حسام ؟!
حسام: أخيرا رديتى عليا ايوه يا ستى حسام
اخبارك ايه وفينك كدا من زمان ؟؟؟
حبيبة: دا الكلام دا ليا انا , انا موجوده مغيرتش رقمى زيك
حسام : لا أنا مغيرتش رقمى أنا بكلمك من تليفون الشغل .
حبيبه : وليه بتكلمنى من رقم الشغل ؟
حسام : لا عادى يعنى بس مش معايا رصيد
حبيبة: طيب أقفل وانا اكلمك وبلاش رقم الشغل دا.
حسام: لالالالالالالالالالالا , خلينا كدا أحسن ودا واجب عليا بردوا
حبيبة : ماشى براحتك يا حسام .
...
بعد مكالمه استمرت أكثر من ساعه ما بين حبيبة وحسام واللذان كان تربطهما قصة حب
وارتباط دام لسنوات وانفصلا من عام والاسباب غير واضحه للانفصال.
...
...
مرت الساعة وحبيبة منصته اليه وهو يقص عليها حياته والعمل ومتاعب العمل
وكيف انتقل من عمل الى عمل أخر وأنتهت المكالمه بينهما وهى غير مدركه لما قد حدث.
...
...
جلست حبيبة على وضعها السابق متعجبه فهى قبل ان تجب على الهاتف كانت تفكر
فى حسام بالفعل وكان شريط ذكريتها يرسم لها قصتهما معا ويعود بها الى سنوات قد مرت بينهما
...
كانت ذكرياتها لا تتركها ولكن دون أمل بالعوده بعد مرور تلك الفتره الطويله
دون رجوع منها او منه وبرغم من ذلك الا انها كانت تحاول ان تطرد كل حلم قد يعطيها أمل فى الرجوع .
...
...
هنا قد ارهق حبيبة التفكير وذهبت الى دنيا من الاحلام فأخيرا استطاعت أن تخلد الى النوم ...
لا تعلم حبيبة كم من الوقت قد نامت ولكنها استيقظت على صوت هاتفها
حبيبة : السلام عليكم , مين معايا
حسام: وعليكم السلام ازيك يا حبيبه
حبيبة : الحمد لله بخير , بردوا رقم غير رقمك ايه لسه مروحتش
حسام : لا روحت ورجعت طبعا الشغل
حبيبة: شكلك خايف تشحن اسلفك يعنى شكلك داخل على طمع .
حسام : هههههههههه , اه اخر الشهر بقى
حبيبة: طيب خلاص هسلفك او اكلمك انا وبلاش موضوع الشغل دا
حسام: وبيضيقك ليه بس موضوع التليفون دا ؟
حبيبة : علشان انا مش ضمن شغلك علشان تكلمنى من على تليفون الشغل
حسام : دماغك صعيدى طول عمرك .
حبيبة : اه انت متعرفنيش ولا ايه ؟
موبيل حسام يرن بنغمه عندما سمعتها حبيبة فقدت ادراكها لاى كلام من الممكن أن يقال
حسام : حبيبة انا هقفل دلوقتى سلام
حبيبة: سلـ ـــــــــــــــــــــــ...
أغلق حسام الهاتف دون أن تكمل حبيبة سلامها وهى غير مستوعبه شىء مما قد حدث ...
تلك النغمه لمن ؟؟؟ هذا هو السؤال الذى أرق تفكير حبيبة
...
ولكن سرعان ما استيقظت حبيبة من شرود تفكيرها
فاليوم هو يوم الجمعه يوم اجازتها الوحيد والذى تجتمع فيه اخواتها وابنائهم
أسرعت حبيبة فى اعداد الطعام الذى يفضله كل اخواتها وابنائهم
وأيضا قامت بترتيب غرفه الاطفال والتى ملأتها بالالعاب لاولاد اخواتها
ومر الوقت مع عائلتها الصغيره وأرهقها اللعب مع هؤلاء الاطفال الادهياء
وبعد ان قلبوا كل شىء رأسا على عقب

أنصرفا اخواتها مساءا وعادت حبيبة الى نفسها وتفكيرها مره اخرى وفيما قد حدث فى بدايه اليوم

ومازالت حبيبة غير مستوعبه شىء مما قد حدث ...

تلك النغمه لمن ؟؟؟ هذا هو السؤال الذى أرق تفكير حبيبة.


أحلام قد تتحقق


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
...
...
مع طيات النهار وستائره التى تعلن عن أسدالها لتودع هذا اليوم
وترحب بليل يأتى بهدوءه وصفاء سماءه .
فى هذا الوقت تعود حبيبة من عملها بعد يوم قد بدأته من السادسة صباحا الى السادسة ليلا
فهذا الموقف المتكرر فى حدوثه وعند لحظه الغروب مع ازدحام المواصلات
مع صوت المحركات والمركبات على هذا الطريق
أما هى فدائما ما تحب الجلوس بجوار النافذه لتراقب الطريق ذهبا وأيابا
ورغم انها تعرف كل مكان قد تمر عليه إلا انها تحب دائما النظر إليه ولا تمل
وتضع رأسها على الكرسى وتبدأ معها رحله التفكير والـتأمل فيما قد مر فى هذا اليوم
وما قد يحدث فى باقى الساعات المتبقيه منه .
وفى لحظه وصولها الى منزلها لتستمتع بصوت المؤذن وهو يؤذن لصلاه المغرب
وترى كل فئات الناس باعمارهم المختلفه فى وسط الزحام
وترى الشيخ الكبير وهو يتعكز على عصاه لتحمله الى المسجد للصلاه
وترى الرجل ذو العقل وهو يصطحب ابنه الصغير فى يديه لاداء الصلاه مع فى المسجد
وترى الشاب يسرع مهرولا الى صلاه الجماعه والذى قد يحزن كثيرا إذا اضاعها
ترى الطفل الصغير الذى انهى واجبه المدرسى وخرج ليلعب مع صديقه اما منزلهم
وترى الجدة والام والابنه والحفيده, كل شخص يبحث عن شىء لقضاءه ومهمه لادائها ...
تفتح باب شقتها تضع اوراقها وحقيبتها وتأخذ نفس عميق ها أنا قد وصلت الى منزلى اخيرا
وتتذكر وقتها بالاشياء التى عليها فعلها , فهناك فريضه صلاه يجب قضاءها
وهناك غذاء لم يعد بعد وهناك بعض الاعمال التى يجب ان تنهيها
وأيضا بعض المكالمات الهاتفيه العائليه والخاصه بعملها أيضا
ولكنها أيضا تذكرت بأن كل تلك المهام لن تأخذ من وقتها الا ساعات قليل
وعندها ربما تستطيع النوم بعد اسبوع من الأرق لم تستطيع فيه أن تستمع بوقت
ولو قليل بنوم هادىء بدون أرق أو تفكير .
أنهت حبيبة عملها وأصابها الارق ولم تستطع ان تخلد الا نوم هادىء دون تفكير او ارق فيه.
وفى ظل تلك الوحده التى تحيا فيها بعد افتراق اخواتها عنها
وأصبح لكل شخص حياته الخاصه والعائليه
اما هى فتعيش فى بيت العائله وحيدة ويجتمعا يوم الجمعه فى البيت لقضاء اليوم معا .

وعندما استلمت حبيبة للأرق فأردت ان تهيأ نفسها لنوم لربما تستطيع فأطفأت ضوء الغرفه
وجلست على الكرسى بجوار الشباك مع نسائم الهواء الليله التى تداعبها وتلتطم بوجهها
ثم أغمضت عينها وعندها لم تجد حبيبة غير شريط من الذكريات يمر أمامها
وهى غير مانعه ذلك بل مستسلمه لكل ذكرى قد تمر أمامها وظلت لساعه وهى مستسلمه لهذه الذكريات
التى قد تبتسم من أجلها وسرعان ما تجرحها ذكرى أخرى
لتنهى على سعادتها وابتسامتها وان كانت مزيفه ..

وفى وسط تلك الذكريات قد قاطعها صوت هاتفها وهو يقظها من الحلم اليقظ الذى كانت تحيا فيه
وأدركت صوت الهاتف فى هذا الوقت فوجدت رقم لا تعرفه و فى هذا الوقت المـتأخر !!!
فأضطرت الى ان تجب على هاتفها بسبب طبيعه عملها الصعب وتغيير مواعيده فى كثير من الاوقات ؟؟؟
...